محمد واعظ زاده الخراساني
54
حياة الإمام البروجردي
العصيبة من الممارسات المعادية للإسلام ) . لقد تم اعتقال سيّدنا البروجردي والشيخ أحمد الشاهرودي عند الحدود الإيرانية - العراقية ، وارسلا إلى سجن طهران على الفور ولا أعلم ما جرى على الشاهرودي وأما سيّدنا البروجردي فيذكر هذا القائل : أن رضا خان عندما عاد من لُرستان وبروجرد ، استدعى السيّد واستقبله في حديقة البلاط . وبمجرد أن وقعت عينه على السيّد ، قال : « إنّ الميرزا النائيني إنسان متعقل . » من هذا يتضح أنه كان على علم بجميع وقائع ذلك الاجتماع وما جرى فيه من حديث . ولا ندري من الذي أطلعه على ذلك ؟ . بعد ذلك استفسر من آية الله البروجردي فيما إذا كانت عنده حاجة . فقال له السيّد : رأيت في المعسكر أن الجنود يأكلون الرز مرة واحدة في الأسبوع . وهؤلاء هم جنود الإسلام ، لذلك أرتأي أن تصدروا أوامركم بتوزيع الرز مرتين في الأسبوع . فاستحسن رضا خان هذا الاقتراح كثيراً . وأخيراً رخص بعودة السيّد إلى بروجرد . وهناك رواية أخرى لهذا الحادث ، حدثني بها حجة الإسلام السيّد محمد صادق الطباطبائي نجل سيّدنا البروجردي نقلًا عن آية الله السيّد محمد باقر السلطاني - وكان شاهدا لمجيء رضا خان إلى جامع بروجرد ، وهو صبي مراهق - وهي أن السادة الطباطبائيين لما سمعوا باعتقال السيّد اجتمعوا في بيت كبير الطائفة يوم ذاك حجة الإسلام آقا عبد الحسين ابن العالم الكبير الحاج آقا محمود صاحب كتاب ( المواهب ) ، وكان له منزلة كبيرة عند الناس وعند الحكومة وكانت له